الإدارة الإقليمية في لبنان  |  لبنان  |  محافظة لبنان الشمالي  |  قضاء البترون

البترون

- آخر تعديل :

français |  English

البترون هي سلطة المحلية لبنانية ، والتي تقع في قضاء البترون واحدة من التقسيمات الإدارية في محافظة لبنان الشمالي. بلدية هي عضو في إتحاد بلديات منطقة البترون.

الموقع

المسافة من بيروت ارتفاع (متر) المساحة (هكتار)
54 5 468

عنوان البلدية

المصدر : مكتب وزير الدولة لشؤون الاصلاح الاداري (الجمهورية اللبنانية)
رقم الهاتف رقم الفاكس البريد الإلكتروني مواقع النسيج
06/ 642 170 - 642 032 06/ 642 551 info@batroun.gov.lb www.batroun.com

البيانات حول الانتخابات

المصدر : وزارة الداخلية والبلديات (الجمهورية اللبنانية)
البيانات حول الانتخابات 2010
الناخبين المسجلين عدد مقاعد المجالس البلدية عدد المخاتير
البيانات حول الانتخابات 2016
الناخبين المسجلين عدد مقاعد المجالس البلدية عدد المخاتير
15

عائدات الصندوق البلدي المستقل

المصدر : الجريدة الرسمية (الجمهورية اللبنانية)
سنة العائدات (آلاف ليرة لبنانية)
2014 661 129
2013 763 232
2012 689 416
2007 392 697
2006 389 185
2005 322 620
2004 251 953
2003 502 548
2002 492 694

التعليم

المصدر : ادارة الاحصاء المركزي (الجمهورية اللبنانية) - مكتب وزير الدولة لشؤون الاصلاح الاداري (الجمهورية اللبنانية)
المدارس (2006) رسمي خاص تلاميذ المسجلين في المدارس العامة تلاميذ المسجلين في المدارس الخاصة
13 3 10 800 2 500

معهد التعليم العالي رسمي خاص
1 - 1


تقع مدينة البترون على الساحل اللبناني على بعد نحو خمسين كيلومتراً إلى الشمال من بيروت، بمحاذاة رصيف من الصخر الرملي، تحوّل منذ القدم، إلى مقالع. ويتألّف عمقها البيئوي من سهل مثلّث الشكل، يرويه مجرى نهر الجوز، ويحدّه البحر من الغرب، وأولى دعائم جبال لبنان من الشرق والجنوب وتلال كبّا وسلعاتا وهضبة رأس الشقعة من الشمال.

تاريخ بترون

من الصعب تحديدُ تاريخ تأسيس مدينة البترون ومسايرةُ الفترات التاريخية المتعاقبة التي مرّت بها المدينة. وعلى الرغم من العثور على بعض البقايا الصوّانيّة التي تُثبت سُكنى الإنسان في محيط البلدة منذ العصر الحجري القديم الأوسط حتى عصر البرونز القديم، فما زال من الصعب تحديد موقع المدينة في الألف الثالثة قبل الميلاد.

أما أقدم النصوص التي تأتي على ذكر البترون فهي تلك المعروفة بـِ «رسائل تل العمارنة» التي كان ملوك الدويلات الكنعانية ومجالسها يُرسلونها إلى الفرعونين أمنحوتب الثالث وأمنحوتب الرابع-أخناتون، طالبين منهما المساعدة لإتقاء شرّ هجمات الأموريين. وقد ورد ذكر البترون فيها حوالي عشر مرات بصيغة بطرونا. ومن هذه الرسائل، تلك التي بعث بها رِبْ عدّي، قائمقام جبيل الذي كانت البترون جزءاً من إقطاعه.

ويتبيّن من هذه الرسائل أنّ رب عدّي أمضى وقتاً في البترون، وهي المدينة الوحيدة مع جبيل التي بقيت على ولائها له. وعلى أثر نجاته من محاولة اغتيال، لجأ إلى عمّونيري قائمقام بيروت، وأرسل أفراد أسرته إلى صور. غير أن أهالي صور لم يجدوا منفعة لهم في ذلك، فقتلوا ملكهم كما قتلوا في الوقت نفسه أخت رب عدّي وأولادها. وعلى أثر سقوط جبيل في يد الأموريين، لجأ رب عدّي إلى صيدا حيث لقي مصرعه على يد أحد الصيدونيين.

ومن المؤكّد أن البترون عرفت المصير نفسه الذي لقيته جبيل على يد الأموريّين، وأنها لم تكن أكثر من موقع خرِبٍ ومهجور في أيام غزوات «شعوب البحر» في نهاية الألف الثانية. ويبدو أن هذا الواقع استمرّ زهاء قرنين أو ثلاثة من الزمن، بحيث أن ازدهار صور في تلك الفترة وإقدامها على ما يبدو على إعادة إعمار مدينة البترون المهجورة، أظهر إيتوبعل، ملك صور، في أعين الأجيال اللاحقة وكأنه مؤسّس المدينة الحقيقي الذي أقامها من العدم.

كان دور البترون متواضعاً على ما يبدو في أحداث الألف الأولى. ولم يرد اسم «بيتيرومي» إلا مرّة واحدة في حوليّة الملك الأشّوري أسرحدّون بين أسماء المدن الفينيقيّة التي أخضعها في أثناء حملته على صيدا سنة 677 ق.م.علماً بأن الأشوريين غالباً ما سلكوا الطريق الساحلي، مما يدلّ على أنها لم تكن ذات شأن أو أهمية في تلك الفترة. وربّما بقيت على الحال عينها حتّى العصر الفارسي، بين القرنين السادس والرابع.

وفي العصر المتأغرق ورد ذكر البترون في سياق سرد أخبار الحرب التي نشبت بين عامي 223 و217 ق.م. بين خليفتي الإسكندر، بطليموس الرابع محب أبيه ملك مصر وأنطيوخوس الثالث ملك سوريا.

وعندما عمّت الفوضى في أواخر عهد السلالة السلوقيّة، انتهز العرب الإيطوريون الفرصة واقتطعوا لهم مناطق نفوذ في سهل
البقاع، وسيطروا على معظم الطرقات والممرّات التي كانت تصل البقاع بالساحل المتوسطي. وجعلوا من مدينة خلقيس (في السلسلة الشرقيّة، شرقي بعلبك) عاصمة سياسيّة لهم فيما كان ملوكهم يُمسكون برئاسة الكهنوت البعلبكّي. وعبروا جبال لبنان ووصلوا إلى البحر وأقاموا لهم قلاعاً، من بينها البترون، كانوا ينطلقون منها في غزواتهم على مدن الساحل. وعندما احتلّ القائد الروماني بومبيوس المنطقة عام 63-64 وأعدم متسلّطي طرابلس وجبيل، أعاد تنظيمها وسلخ البترون عن الإمارة الإيطوريّة.

لم تأتِ مصادر عصر الإمبراطوريّة الرومانيّة على ذكر البترون التي بات اسمها «بوتريس»، أي عنقود العنب. ولتأكيد هذا المعنى المستحدث، نُقش عنقود العنب ورموز أخرى لها علاقة بالعنب والخمرة على نقود المدينة للدلالة عليها وترويجاً لهذا التفسير الجديد. وفي أيام الإمبراطور إله الجبل (222-218) والإسكندر ساويروس (235-222)، سكّت المدينة عملة نُقِش عليها رسم معبد مكرّس لإحدى العشتروتات المحليّة. وفي أيّام الفترة الساويريّة عينها، بُدِئ العمل في مسرح صغير (1)، ما زالت آثار مدرّجه المحفورة في صخور تلّة مشرفة على المدينة من جهة الشرق في محلّة مراح الشيخ تدلّ على عدم إنجاز العمل فيه.

في العصر البيزنطي، كانت البترون مركزاً أسقفياً تابعاً لمطرانية صور عاصمة ولاية فينيقيا الأولى. ومن بين أساقفتها في الفترة الواقعة بين أواسط القرن الخامس وأواسط القرن السادس ثلاثة نعرف أسماءهم (لأسباب مختلفة) وهم: بورفيريوس، الذي شارك في أعمال المجمع الخلقيدوني الذى انعقد سنة 451، والياس (512-518) الذي حكم عليه مجمع صور، المنعقد سنة 518، واسطفانوس الذي شارك في مجمع القسطنطينسة الثاني الذي انعقد سنة 553.

في التاسع من تموز سنة 551، تعرّض ساحل المتوسط الشرقي لزلزال عنيف تسبّب بتدمير ما لا يقل عن مئة مدينة، من بينها البترون. غير أن المدينة استعاضت عن تدميرها بحسنة لم تكن في الحسبان. فالانهيارات والانزلاقات التي حصلت في جبل «وجه الله» أو «وجه الحجر»، كما كان يسمى فى العهد البيزنطي، تسببت في إقامة رأسٍ ساعَد في إنشاء مرفأ كان باستطاعته استقبال أكبر السفن في تلك الايام. خصوصاً وأنه لم يكن لهذه المدينة مرفأ في السابق. وينقطع ذكر البترون في المصادر التي تغطي أخبار الفترة الممتدة من القرن السابع حتى القرن الثاني عشر، عندما يأتي ذكرها في بعض النصوص العربية بصيغة «بثْرون» أو «بَثَرون»، والفرنجيّة بصيغة (Botrium) أو (Bethoron) و(Bethlon) و(Bethelon) و(Betheren) أو (Le Botron) أو (Le Boutron).

عشيّة حملات الفرنجة، كانت البترون جزءاً من إمارة بني عمّار الذين حكموا طرابلس وجوارها بشكل شبه مستقلّ في ظلّ الدولة الفاطميّة في النصف الثاني من القرن الحادي عشر للميلاد. وليس في مصادر الفترة الفرنجيّة ما يشير بشكل دقيق إلى أهميّة البترون ولا إلى تاريخ احتلالها، أو كيفيّة حصول هذا الاحتلال. بيد أنّه من المؤكّد أنّها كانتجزءاًمنكونتيّةطرابلسسنة1110.وتفيد بعض المصادر بأن تحصيناتها في تلك الأيّام كانت ضعيفة وأنّه جرى عمار بيوتها بشكل متراصّ تسهيلاً للدفاع عنها، فيما كان يتوسّطها حصن ما تزال بعض آثاره ظاهرة للعيان في وسط المدينة القديمة (6).

كان أسقف البترون خاضعاً مبدئيّاً من الناحية الإداريّة لمتروبوليت صور. غير أن الظروف السياسيّة والإقطاعيّة جعلته تابعاً لأبرشيّة طرابلس. وكان إكليروس الطوائف المسيحيّة الشرقيّة، من ملَكيّة ويعاقبة وموارنة، يمارس مهامه إلى جانب الإكليروس اللاتيني.

باستثناء هذه المعلومات المقتضبة، يبدو تاريخ البترون في أيّام الفرنجة غامض للغاية. فأوّل «سيّد» من أسياد البترون هو «ريمون داغو» الذي يتحدّر من أسرة عريقة في منطقة البروڤانس في جنوب فرنسا. غير أنّ زواج إحدى وريثات مسيدة البترون من نبيل إيطاليّ من مدينة «بيزا»، إسمه «پليڤان»، كرّس انتقال السيادة على البترون من أسرة داغو الفرنسيّة إلى أسرة پليڤان الإيطاليّة. ويبدو أن پليڤان توفّي من دون أن يترك وريثاً ذكراً. ولمّا كان قد زوّج إحدى بناته إلى أحد أبناء أمير أنطاكية، فقد انتقلت مسيدة البترون إلى أمراء أنطاكية وكونتات طرابلس وبقيت في يدهم حتّى سقوط الكونتيّة سنة 1289.

لم تُبدِ البترون أيّة مقاومة أمام جيوش قلاون، فسقطت ودُمّر حصنها واستُعمِل كمقلع للحجارة، وضُمّت المدينة إلى نيابة طرابلس.

وإذا كانت البترون قد لعبت بعض الدور في الفترة الفرنجيّة، فلم تكن ذات شأن في أيّام المماليك. وبقيت على هذه الحال من الركود حتّى أواسط القرن التاسع عشر، بحيث أن الرحّالة الذين زاروا المنطقة منذ القرن السابع عشر وصفوا المدينة بالخرِبة والمهجورة. غير أن المدينة شهدت نموّاً ظاهراً شهد له الرحّالة الذين أمّوا المنطقة في أواسط القرن التاسع عشر. ففي تلك الفترة عمّت الجبل والمدن الساحليّة زراعة التوت وإنتاج الحرير. وما عمائر السوق القديم والمدينة والكنائس إلا دليل على هذا النمو.

رأس الشقعة

يُشرِف رأس الشقعة على البحر على هيئة جرف عموديّ يقطع الخط الساحلي بين البترون وطرابلس، ويشكّل بالتالي عائقاً يصعب تجاوزه. ومن خلال موقعه وما مرّ به من أحداث، يمكن تفسير بعض المسائل التاريخيّة العالقة في تاريخ البترون، ومن أبرزها مسألة جدار البحر الشهير وموضوع مرفأ البترون وإنشاء قلعة المسيلحة. كذلك لا بدّ من الإشارة في هذا المجال إلى أن إغفال المصادر ذكر البترون بين القرنين السادس والثاني عشر، يعود إلى عزلها عن مسرح الأحداث بعد انهيار واجهة الرأس الشماليّة في زلزال سنة 155 التي تسبّبت بانهيار الطريق الساحليّة التي كانت تربطها بالهري وطرابلس. فكان لا بدّ من إيجاد بديل عنها إمّا من خلال الالتفاف شرقاً حول هضبة رأس الشقعة وعبور وادي نهر الجوز والمسيلحة، وإمّا تسلّق منحدراته المشرفة على الوادي وعبوره عند خط ذُراه الشرقيّة. من هنا برزت أهميّة صخرة المسيلحة التي أقيمت عليها في بعض الأحيان تجهيزات عسكريّة مهمتها مراقبة قوافل العابرين، أكان عند اختيارهم طريق الوادي أو طريق الذُرى.

لم يغب رأس الشقعة عن مدوَّنات المؤرّخين والأخباريّين والجغرافيّين أو الرحّالة الذين اهتمّوا بالمنطقة. فبرز اسمه في كثير من النصوص التي وُضِعَت منذ العصر المتأغرِق حتّى اليوم، بحيث تبدو جردة التسميات التي تسمّى بها بمثابة استعراض تقلبات الظروف التاريخية والدينية التي عرفتها المنطقة.

فقد ورد ذكر الشناخ للمرّة الأولى عند المؤرّخ الإغريقي پوليبيوس (القرن الثاني ق. م.) باسم «رأس وجه الله» (Théouprosopon)، وهو الإسم عينه الذي ذكره الجغرافي المتأغرق اسطرابون (القرن الأوّل ق. م. -القرن الأوّل ب. م). أمّا الجغرافي الروماني، الإسبانيّ الأصل، پومپونيوس ميلا (القرن الأوّل ب. م. )، فقد ذكره باسم «رأس الوجه الصالح» (Euprosopon)، وهي تسمية لم تكررها النصوص من بعده. في حين أن الجغرافي كلوديوس بطليموس (القرن الثاني ب. م. ) يعتمد التسمية التقليديّة «رأس وجه الله».

قلعة المسيلحة

بالنظر إلى أهميّة الموقع من الناحية الاستراتيجيّة، ووظيفته في مراقبة أحد أكثر أجزاء طريق البترون-طرابلس خطورة، انكبّ عدد من المؤرّخين والمتخصصين بفن العمارة على دراسته وإبداء الآراء في تأريخه. واعتقد بعضهم أن الصخر الذي تقوم عليه القلعة الحاليّة جرى استخدامه منذ العصور القديمة لإقامة مراكز عسكريّة فوقه.

لقد استقرّت سنة 4261 كتاريخ لعمار القلعة في أيّام الأمير فخر الدين في ذاكرة الأخباريّين كما في ذاكرة الأهالي وشهود العيان. ويؤكّد هذا التاريخ أحد أكثر الرحّالة ثقافة، وهو لودڤيك بوركهاردت الذي زار المنطقة في بدايات القرن التاسع عشر وأكّد أن قلعة المسيلحة «حديثة العهد»!

وإذا كانت أهميّة الموقع الاستراتيجيّة قد استُغِلّت في العصور السابقة، فممّا لا شك فيه أن وضعها الحالي لا يمكن أن يعود إلى أبعد من القرن السابع عشر.كبا

على بعد نحو كيلومترين إلى الشمال من البترون تقع كنيسة سان سابور على قمّة تلّة كبّا التي تُشرف على نهر الجوز. ويعود تاريخ بنائها إلى أيّام الفرتجة في النصف الثاني من القرن الثاني عشر.

جامعة العائلة المقدسة - البترون - USF
العنوان البترون - شارع حدادي
رقم الهاتف    06/ 642 250
رقم الفاكس    06/ 743 154
رمز البريد -
البريد الإلكتروني -
النوع خاص

دار المعلمين و المعلمات - البترون
العنوان البترون - مبنى ثناوية البترون الرسمية
رقم الهاتف    06/ 642 908
رقم الفاكس    06/ 742 092
رمز البريد -
البريد الإلكتروني -
النوع عامة

مكتبة البترون
العنوان قرب بلدية البترون
رقم الهاتف    06/ 740 079
رقم الفاكس    06/ 740 079
رمز البريد -
البريد الإلكتروني -
النوع مكتبة عامة - مكتبة شريكة - الإشراف : بلدية البترون ووزارة الثقافة

مستشفى البترون الحكومي
العنوان البترون - شارع الغلابنة - مستشفى د.اميل بيطار
رقم الهاتف   06/ 642 017 - 06/ 742 970 - 06/ 740 577 - 06/ 642 577
رقم الفاكس    06/ 742 690
رمز البريد -
البريد الإلكتروني -
النوع عامة
القدرة (سريرا) 40

مستشفى البترون
العنوان
رقم الهاتف   06/ 642 566
رقم الفاكس    06/ 742 690
رمز البريد -
البريد الإلكتروني -
النوع خاص
القدرة (سريرا) 112

خريطة الشبكة الطرقيّة

خريطة خطر التصحّر

خريطة الأنهر و منابع المياه