دراسة

مستشفى فؤاد خوري

بقلم الشهرية - monthlymagazine.com | - آخر تعديل :

français |  English

لمحة تاريخية

يعود تأسيس مستشفى خوري وشركاه إلى عام 1957 ، عندما قرر الدكتور فؤاد خوري – وهو طبيب أمراض نسائية وتوليد – مزاولة مهنته في عيادة
صغيرة قرب منزله في منطقة الوردية في بيروت. كان خوري يقوم بعمليات جراحية بسيطة وعمليات توليد. وفي عام 1960 ، مع تزايد الطلب، قرّر توسيع
عمله والإنتقال إلى موقع آخر. فإنتقل إلى موقع المستشفى الحالي في منطقة الحمراء في بيروت، شارع عبد العزيز، بناية المكتبي.
مع بداية الحرب الأهلية عام 1975 ، هاجر خوري إلى فرنسا وأغلق المستشفى. ولكن مع إرتفاع عدد الجرحى ونقص المساحة في مستشفى الجامعة

الأميركية الميداني، طُلب من خوري إفتتاح المستشفى من جديد وكان ذلك عام 1976 . ولم تنجح محاولات شرائه منه لأسباب قضائية. فتم في نفس
العام توقيع إتفاقية شراكة بين خوري و 11 مساهماً، من بينهم الدكتور كمال بخعازي، مالك المستشفى الحالي، الذي استطاع أن يشتري جميع الأسهم
بين عامي 1984 و 1994 . خلال هذه الأعوام كان بخعازي قد استلم إدارة المستشفى وكان يديرها كإدارة حرّة. عام 1994 أصبح بخعازي المالك
الوحيد ورئيس مجلس إدارة مستشفى فؤاد خوري؛ وشركاؤه هم من أفراد عائلته.
استطاع بخعازي عام 2005 الحصول على عقد إيجار لمدة 30 سنة يعطيه الحق الحصري بتجديد المبنى. يشغل المستشفى اليوم ثلاثة طوابق في مبنى
المكتبي، وهناك مشروع يستمر لسنتين ونصف يهدف إلى تحويل كامل المبنى إلى مستشفى مجهز بأحدث التقنيات والشروط الصحية.

الموظفون والعاملون في المستشفى

يقول بخعازي وابنته، السيدة ريما بخعازي عازار وهي مساعدة رئيس مجلس الإدارة، أنّ عدد الموظفين الإجمالي في جميع أقسام المستشفى 125
موظفاً. أما الأطباء، فهناك ثمانية أطباء يعملون بدوام كامل وأكثر من 60 طبيباً يعملون بدوام نصفي أو وفقاً للحالة ومجلس إدارة المستشفى هو المخوّل
إختيارهم. والأطباء الثمانية هم ثلاثة أطباء تخدير وطبيبا عناية أولية أو عائلة، طبيبا أشعة وطبيب في المختبر.
أما الموظفون، فمن بينهم 40 ممرضاً وممرضة و 10 تقنيي مختبر وسبعة أو ثمانية موظفين يعملون في قسم التصوير الشعاعي، بالإضافة إلى
اختصاصي تغذية وعدد من الطباخين. أما موظفو التنظيفات والأمن، فهم ليسوا موظفين ثابتين.

عدد الغرف ونسبة الدخول إلى المستشفى

100 %- مع 1،500 عملية جراحية في السنة. أما اليوم، فإنّ النسبة لا % وفقاً لبخعازي، فإنّ نسبة الدخول إلى المستشفى في الماضي كانت تبلغ 90
40 % مع 3،000 عملية جراحية في السنة الواحدة. فمع تحسين الوسائل التكنولوجية في المستشفى، يخضع المرضى لعملية جراحية -% تتعدى 50
ويخرجون في اليوم نفسه. مثال على ذلك، كانت المريضة التي تعاني من سرطان الثدي تقضي سبعة أيام في المستشفى لتخضع للعلاج الدوري، أما
اليوم فهي تبقى يوماً واحداً فقط. وبما أنّ عدد العمليات الجراحية المرتفع هو الذي يحدد نجاح المستشفى وليس نسبة الدخول إليه، فإنّ التقديرات تشير
2،000 مريض يزورون المختبر مرّة في الشهر. - 300 مريض يدخلون المستشفى في الشهر، في حين أنّ نحو 1،500 - إلى أنّ هناك 200

الأقسام والمعدات

مستشفى فؤاد خوري مجهّز بعدد من الأقسام التي تقدم أفضل الخدمات للمرضى. وتضم هذه الأقسام: قسم الطب وقسم الجراحة وقسم التصوير
التشخيصي وقسم السرطان والكشف المبكر عنه، بالإضافة إلى قسم التخدير والمختبر والعيادات الخاصة وغرفة الطوارئ.
وتسعى عائلة بخعازي إلى تطوير المستشفى ولكن السيد بخعازي يقول إنّ ذلك يتوقف على حالة الإستقرار في البلاد.