التعاون اللامركزي

مشاركة وفد من جمعية التضامن والتنمية في مؤتمر حول الدمج في المدارس

بقلم لوكاليبان | - آخر تعديل :

français |  English

شارك وفد من جمعية التضامن والتنمية في مؤتمر عالمي أقامته وزارة التربية في الولايات المتحدة الأميركية حول موضوع " الممارسات الإدماجية للطلاب ذوي الإعاقات" من 18 ولغاية 20 أيلول 2008" في واشنطن. وعلى هامش هذا المؤتمر تم الاتفاق بين وزارة التربية وجمعية الأولمبياد الخاص على إطلاق مشروع يونيفاي وهي مبادرة تتوجه للشباب في المدارس باعتبارهم "شركاء في التغيير والمناداة لإحترام وتقبل الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارسهم".

تضمن إطلاق هذا المشروع عقد اجتماع أول خاص شارك فيه 17 شاب وشابة (شركاء ولاعبين) تتراوح أعمارهم بين 14 و 20 سنة. تشكل هذه المجموعة اللجنة الاستشارية لمشروع (Unify).
وقد ارتأى المسؤولين عن هذه المبادرة في الأولمبياد الخاص دعوة أربعة وفود أجنبية شاركت سابقاً في تشرين أول 2007 في "مؤتمر عالمي للشباب" أقيم في شنغهاي على هامش دورة الألعاب الصيفية في الصين. وذلك بهدف تبادل الخبرات في هذا المجال. جاءت الوفود الأربعة من جنوب أفريقيا – الهند- جمهورية الدومينيكان – ولبنان. تألف الوفد اللبناني من لاعبة ومنسقة تربوية من جمعية التضامن والتنمية وشريكة من الجامعة الأميركية في بيروت.

شارك جميع الشباب واللاعبين (ومن ضمنهم الوفد اللبناني) في إحدى جلسات المؤتمر العامة والمفتوحة حول موضوع "التحديات في التربية". عرض الجميع خلال هذه الجلسة خبراتهم الشخصية في المدارس، وقد كانت الآراء التي طرحها الجميع صادقة ومعبرة ومؤثرة للغاية وخلقت حماساً عند بعض الحضور للحديث عن تجاربهم الخاصة. أضفت هذه الجلسة أجواء إيجابية حيث عبر البعض أنها من أهم الجلسات في المؤتمر.

وقد كان لمشاركة وفود من جنوب أفريقيا – الهند- جمهورية الدومينيكان – ولبنان وقعاً مميزاً في إضفاء أجواء تفاعلية خلال اللقاء برزت من خلال التشارك والحديث عن أبرز تجاربهم في مؤتمر الشباب العالمي في شنغهاي – الصين في أكتوبر 2007، وأيضاً أهم الأنشطة التي قاموا بها منذ تلك الفترة ولغاية تاريخه. وبالطبع شكل هذا فرصة غنية للوفد اللبناني للحديث عن تجربته الخاصة في هذا السياق.

تضاف هذه الخبرة الى الفرص الأخرى التي تتاح لجمعية التضامن والتنمية من أجل تطويرالعمل التربوي الذي تقوم به في مجال الاهتمام بالأطفال والشباب ذوي الاحتياجات الخاصة، فمن شأن هذه الخبرات أن تخلق مبادرات جديدة قد تساهم في توفير حياة أفضل لهم.

اللاعبة مروة وردي من جمعية التضامن والتنمية تتحدث عن تجربتها خلال الجلسة العامة في المؤتمر
اللاعبة مروة وردي من جمعية التضامن والتنمية تتحدث عن تجربتها خلال الجلسة العامة في المؤتمر