الإعلام

مشاريع البلديات لادارة النفايات الصلبة - أخبار بلدية - جريدة النهار : الجمعة 4 آذار ٢٠٠٥

بقلم جريدة النهار - newspaper.annahar.com | - آخر تعديل :

الجمعة 4 آذار 2005 - السنة 72 - العدد
22240

موّلها الاتحاد الأوروبي بـ 10 ملايين و200 ألف أورو

الضاهر ورينو أطلقا مشاريع البلديات لادارة النفايات الصلبة

أطلق وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية ابرهيم حنا الضاهر ورئيس بعثة المفوضية الاوروبية في بيروت السفير باتريك رينو في مؤتمر صحافي مشترك عقد عند الحادية عشرة قبل ظهر أمس في مبنى وزارة التنمية في ستاركو، المشاريع العشرة التي تم اختيارها ضمن برنامج "مشاريع البلديات لادارة النفايات الصلبة" الممولة بهبة من الاتحاد الاوروبي والبالغة عشرة ملايين و200 الف أورو.
واعلن فتح الباب امام طلبات جديدة ابتداء من منتصف آذار والموزعة على كل المحافظات اللبنانية.
حضر المؤتمر الى جانب الوزير الضاهر والسفير رينو، ممثل وزير الداخلية والبلديات المدير العام للادارات والمجالس المحلية خليل الحجل، ممثل وزير البيئة الدكتور عمر الحلبي، ممثل رئيس مجلس الانماء والاعمار الامين العام للمجلس غازي حداد، اضافة الى فريق عمل المفوضية الاوروبية وكبار موظفي وزارات التنمية الادارية والبيئة والداخلية، كما حضر المؤتمر حشد من رؤساء الاتحادات والبلديات التي تقدمت بطلباتها لمثل هذه المشاريع التي اطلقت اليوم.
قباني
بداية قدمت مديرة مشروع ادارة النفايات الصلبة منسقة برنامج هبة الاتحاد الاوروبي رولا قباني عرضا للمراحل التي قطعها المشروع منذ اطلاق مرحلة تقديم الطلبات وصولا الى الموافقة عليها وكيفية التعاطي معها ومهمات لجنة التقديم بما في ذلك شكل التعاطي مع البلديات والاتحادات البلدية التي قدمت مشاريعها وما تحقق على مستوى المخططات المتصلة بحاجات البلديات الماسة لمشاريع ادارة النفايات الصلبة كأولوية انمائية واجتماعية وبيئية واقتصادية.
الحلبي
والقى الحلبي كلمة قال فيها: "تتزايد الحاجة لاستنباط الحلول العلمية لتقليص المؤثرات السلبية الناجمة عن العمليات والنشاطات المختلفة التي يمارسها الانسان، والتي تلحق الاضرار الجسيمة بالبيئة، وذلك نتيجة طبيعية للفلسفة القائمة على الاستغلال الاقصى للموارد الطبيعية، بغض النظر عن الوسائل، والنتائج السلبية.
هذا كله يفرض على العلماء، والمهندسين، والمخططين، الاقتصاديين وواضعي السياسات جملة من الامور المهمة يمكن تلخيصها بما يلي:
اولا: ايجاد الحلول الصحيحة وابتكارها، والملائمة للمشكلات البيئية المتراكمة، ومنع تفاقهما، وتخفيف اضرارها الى الحد الادنى الممكن، وذلك استنادا الى العلوم المتاحة، والافادة من خبرات الدول المتطورة في هذا المضمار.
ثانيا: اعطاء الاولوية من الان فصاعدا لمسائل المحافظة على الصحة العامة، وسلامة الموارد البيئية.
ثالثا: اقصى ما يمكن من تقدم العلوم الهندسية، وثورة المعلومات باختيار الملائم منها.
رابعا: تشريع القوانين التي تساعد على الممارسات البيئية السليمة.
ثم القى الحجل كلمة وزير الداخلية والبلديات قال فيها: "هذه العملية التي يتم تمويلها بموجب هبة من الاتحاد الاوروبي بلغت قيمتها 10 ملايين و200 الف اورو. بهذه المناسبة لا بدّ من الاشادة بالجهود الجبارة التي يقوم بها الاتحاد الاوروبي من اجل مساعدتنا عبر الادارات المحلية على معالجة المشكلات المستعصية لدينا ولاسيما على الصعيد البيئي".
اضاف: "وقد قدمت لهذه الغاية هبة مالية، اشرنا اليها سابقا عبر وزارة الدولة لشؤون التنمية الادارية التي شكلت لجنة ملفات البلديات واتحادات البلدية الراغبة في الافادة من هذه الهبة في مجال معالجة النفايات الصلبة. وتقدم العديد من البلديات واتحادات البلديات بملفاتهم للجنة المذكورة والتي سوف تعلن اليوم (أمس) عن الملفات المستوفية للشروط. اما سائر البلديات والاتحادات فيمكنها ان تتقدم بطلباتها لان الهبة لم تستنفذ بكاملها".
حداد
ثم القى حداد كلمة رئيس المجلس، وقال: "شارك مجلس الانماء والاعمار في اعمال اللجنة المكلفة تقويم هذه الطلبات الى جانب مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية ووزارة الداخلية والبلديات ووزارة البيئة. ويؤكد هذا المشروع اهمية التكامل والشراكة بين السلطة المركزية والسلطات المحلية والتي تشكل برأينا الطريق السليمة لانجاح مشاريع خاصة في قطاع النفايات الصلبة".
رينو
وشدد رينو في كلمته على ان الملفات التي تقدمت بها البلديات جاءت نتيجة لارادة تحلت بها ولخيارات قامت بها. وهنا احرص على ان اهنئ الاعضاء المنتخبين الحاضرين على المبادرات التي قاموا بها. فقد جندوا انفسهم وبذلوا الجهود اللازمة في وقت كان في امكانهم ان يجدوا اعذارا لانفسهم لعدم القيام بأي مجهود. ففي الواقع، لنتذكر ان عملية تحضير العروض قد تزامنت وللأسف مع فترة التحضير للانتخابات البلدية.
وختم رينو: "هذا ما يظهر جلياً اليوم حيث حضرت الى هذا الحفل جمعيات فاعلة في المناطق المعنية بهذه المشاريع، من دون اي استبعاد او تمييز. الا ان الامر لا يجب ان يتوقف على مشاركة رسمية للجمعيات بل نعتقد انه يتوجب عليها ان تشارك مشاركة فاعلة في التعبير عن حاجات المواطن ورغباته. وتبدأ هذه المشاركة بمساهمة في اعمال "دراسة الاثر البيئي". الا انها تتعلق ايضاً بتوعية السكان المحليين وتأهيلهم وهي امور سوف نوليها شديد الاهتمام".
الضاهر
واخيراً ألقى الضاهر كلمة جاء فيها: "تعتبر مشكلة النفايات الصلبة من اهم الامور التي تواجه البلديات والتي يتوجب عليها ايجاد حلول لها مع مراعاة الكلفة المالية والاقتصادية للتقنيات والتجهيزات اللازمة لهذه الغاية ضمن الامكانات المالية المتوافرة لديها.
وقد تأكد هذا الامر عبر المسح الميداني الدقيق الذي تم تنفيذه استناداً الى الزيارات التي قام بها مندوبون عن مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية ومفوضية الاتحاد الاوروبي عام 2001، الى نحو 300 بلدية، تبين خلالها ان المشكلة الاساسية التي تواجهها معظم تلك البلديات، يتعلق بموضوع النفايات الصلبةورغبتهافيالافادة من دعم مالي وفني من جهات مانحة لمساعدتها على معالجة هذه المشكلة بطريقة علمية.
وتابع: "من هنا كان لا بد من اعتماد احد هذين الحلين:
- ابقاء الوضع على ما هو عليه، بمعنى عدم القيام بأي مبادرة في انتظار وضع المخطط الوطني الشامل لحل هذه المشكلة وهو امر قد يطول الى فترة زمنية يصعب تحديدها نظراً للتجاذبات السياسية والمناطقية.
- والافادة من البرنامج الممول من الاتحاد الاوروبي لتمويل المشاريع التي تقدمها البلديات في مجال ادارة النفايات الصلبة، والمخصص له 10,2 ملايين اورو بتمويل هذا البرنامج.
ويقضي هذا البرنامج بمساعدة البلديات على التقدم بمشاريع في هذا المجال تعكس حاجتها بدقة، وفقاً لمعايير وشروط محددة من خلال تعبئة ملف (دعوة الى اعلان الاهتمام)، على ان يتم درس هذه المشاريع وتقويمها من لجنة متخصصة تتثبت من استيفاء هذه المشاريع للمعايير والشروط البيئية والفنية والمالية. وقد اسفر تطبيق المرحلة الاولى من البرنامج التي نعلنها في مؤتمرنا الصحافي، الى انتقاء عشرة مشاريع موزعة على المناطق اللبنانية وهي تغطي اعمال الجمع والنقل والفرز والتخمير".