الإدارة الإقليمية في لبنان  |  لبنان  |  محافظة النبطية  |  قضاء مرجعيون

العمرة

بقلم لوكاليبان | - آخر تعديل :

العمرة هي سلطة المحلية لبنانية ، والتي تقع في قضاء مرجعيون واحدة من التقسيمات الإدارية في محافظة النبطية.

العربية English Français

الموقع

المسافة من بيروت ارتفاع (متر) المساحة (هكتار)

عنوان البلدية

المصدر : مكتب وزير الدولة لشؤون الاصلاح الاداري (الجمهورية اللبنانية)
رقم الهاتف رقم الفاكس البريد الإلكتروني مواقع النسيج

البيانات حول الانتخابات

المصدر : وزارة الداخلية والبلديات (الجمهورية اللبنانية)
البيانات حول الانتخابات 2010
الناخبين المسجلين عدد مقاعد المجالس البلدية عدد المخاتير
البيانات حول الانتخابات 2016
الناخبين المسجلين عدد مقاعد المجالس البلدية عدد المخاتير

التعليم

المصدر : ادارة الاحصاء المركزي (الجمهورية اللبنانية) - مكتب وزير الدولة لشؤون الاصلاح الاداري (الجمهورية اللبنانية)
المدارس (2006) رسمي خاص تلاميذ المسجلين في المدارس العامة تلاميذ المسجلين في المدارس الخاصة

معهد التعليم العالي رسمي خاص

أصل التسمية

«عمرا» كلمة سريانية لها معنيان: الأول يعني المسكن والدير “umra”، والثاني يعني الصوف “amra”. أما كلمة «سردا» السريانية أيضاً، فتعني إما المنخل والغربال “sarda” أو الخوف والذعر “serda”.

الموقع

تقع بلدة سردا والعمرا في قضاء مرجعيون في محافظة النبطية. تبعد عن العاصمة بيروت حوالي 110 كلم وعن مركز المحافظة 32 كلم بينما ترتفع ما بين 450م و500م عن سطح البحر. تمتدّ على مساحة 1,550 هكتاراً وتشكّل العمرا منها 1,250 هكتاراً.

يمكن الوصول إلى البلدة عبر سلوك طريق الزهراني - النبطية - مرجعيون - الخيام أو طريق النبطية - كفركلا.

تاريخ البلدة

تتبع بلدة سردا والعمرا للوقف الكاثوليكي في قضاء مرجعيون. وهي مكوّنة في الأساس من أراضٍ زراعية وكان يأتي إليها الفلاحون من القرى المجاورة للعمل فيها. لكن البلدة كانت تعاني نقصاً في المياه حيث كان هناك خلاف دولي على مياه نهر الوزاني الذي ينبع بالقرب من البلدة. في العام 1953، تمّ إرسال موفد دولي إلى المنطقة لتحديد نسب المياه التي يحصل عليها كل من الطرفين اللبناني والإسرائيلي، فحصل لبنان على 35% من مياه النهر. وسرعان ما بدأت البلدة تقوم بالمشاريع الزراعية. لكن القوات الإسرائيلية قامت في العام 1955 بحرق أراضي البلدة بالكامل. أما اليوم فتضمّ البلدة حوالي 30 منزلاً سكنياً و8 مؤسّسات تجارية.

السكّان

يبلغ عدد السكّان المسجّلين في سردا والعمرا نحو 435 نسمة، معظمهم ترك البلدة بسبب الاحتلال الإسرائيلي الذي انتهى في العام 2000.

تنتمي عائلاتها المسيحية إلى الطائفة المارونية، أما العائلات المسلمة فتنتمي إلى الطائفتين الشيعية والسنّية.

الناخبون

بلغ عدد الناخبين في البلدة 256 ناخباً في العام 2004 مقارنة بـ 234 ناخباً في العام 2000. وهم يتوزّعون على العائلات كما يلي:

رجب (34)، أحمد (32)، سيد (25)، خالد (24)، علي (22)، عليان (17)، جبور (13)، شلهوب (11)، بطرس (11)، عباس (11)، محمود (10)، فرحات (9)، فرنسيس (9)، عساف (9)، بو فرحات (7)، مختلف (7)، حسن (5)

السلطات المحلّية

تضمّ البلدة مجلساً اختيارياً مؤلّفاً من ثلاثة أعضاء بالإضافة إلى مختار هو حالياً أحمد الأحمد. وهي تتبع لمحكمة مرجعيون ومخفر درك الخيام.

المؤسّسات التربوية

لا يوجد في البلدة مدارس بل يقصد الطلاب المدرسة الموجود في بلدة القليعة المجاورة.

النشاطات الاقتصادية

اعتمد سكّان البلدة تاريخياً على زراعة الحبوب والقمح والحمص والفاصوليا التي ازدهرت، خصوصاً بعد التحرير في العام 2000، حيث تمكّن السكّان من إزالة الألغام واستصلاح الأرض. وقدّم الوقف الكاثوليكي للبلدة أرضاً لإنشاء المشاريع الإنمائية، ومضخّات المياه، والآبار الارتوازية، والبساتين التي مكّنت السكّان من استحداث الزراعة العضوية. وبدأ المزارعون ينتجون الثمار والخضار.

كما تمّت إقامة مركز لتصريف الإنتاج العضوي على بعد 4 أو 5 كلم من سردا، ويشارك في هذا النشاط حوالي 40 مزارعاً.

يستعين سكّان البلدة باليد العاملة المقيمة خارج مرجعيون، خصوصاً الآتية من البقاع، إذ هناك حوالي 250 عاملاً من خارج البلدة، قام بعضهم بنصب الخيم في البلدة للإقامة فيها مع عائلاتهم.

المعالم الأثرية

على الرغم من أن سردا والعمرا لا تضمّ الكثير من الآثار، ذكر بعض الرحالة في القرن الثامن عشر وجود بقايا بناء قديم فيها. كما تضّم البلدة مغارتين كبيرتين.

المشاكل

تكبدّت البلدة، على أثر الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، خسائر كبيرة قيمتها 100 ألف دولار أميركي نظراً لكونها من البلدات الموجودة على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية. فقد دخلتها الدبابات الإسرائيلية وأغارت عليها الطائرات الحربية. ويعمل المزارعون حالياً في البلدة، ضمن المبادرات الفردية، على إعادة إعمارها في غياب المبادرات الحكومية.

وتحتفل سردا والعمرا بعيد مار يوحنا المعمدان في 7 كانون الثاني من كل سنة.