الإدارة الإقليمية في لبنان  |  لبنان  |  محافظة بعلبك - الهرمل  |  قضاء بعلبك

بعلبك

بقلم لوكاليبان | - آخر تعديل :

français |  English

بعلبك هي سلطة المحلية لبنانية ، والتي تقع في قضاء بعلبك واحدة من التقسيمات الإدارية في محافظة بعلبك - الهرمل. بلدية هي عضو في إتحاد بلديات بعلبك.

الموقع

المسافة من بيروت ارتفاع (متر) المساحة (هكتار)
85 1 170 3 742

عنوان البلدية

المصدر : مكتب وزير الدولة لشؤون الاصلاح الاداري (الجمهورية اللبنانية)
رقم الهاتف رقم الفاكس البريد الإلكتروني مواقع النسيج
08/ 370 214 - 377 019 - 377 150 08/ 377 350 baalbeckmunicipality@hotmail.com

البيانات حول الانتخابات

المصدر : وزارة الداخلية والبلديات (الجمهورية اللبنانية)
البيانات حول الانتخابات 2010
الناخبين المسجلين عدد مقاعد المجالس البلدية عدد المخاتير
البيانات حول الانتخابات 2016
الناخبين المسجلين عدد مقاعد المجالس البلدية عدد المخاتير

السلطات المحلية

المصدر : وزارة الداخلية والبلديات (الجمهورية اللبنانية)

لائحة بأسماء الفائزين في الانتخابات بلدية 2016
عدد أعضاء المجلس البلدي
1 حمد علي حسن
2 يونس زكريا الرفاعي
3 مصطفى عبدالله الشل
4 محمد صالح طه
5 سامي حسين رمضان
6 نصري سعيد عثمان
7 فضل احمد مرتضى
8 خالد محمد الشمالي
9 حسين علي لقيس
10 حسين علي شرف الدين
11 محمد فيصل مكية
12 محمد احمد عواضة
13 أنطون غسان الوف
14 علي فياض ياغي
15 مصطفى محمد علي صلح
16 محمد نايف العوطة
17 سهيل زكريا رعد
18 فراس فضل الله الجمال
19 نايف محمود الطفيلي
20 بلال سمير حليحل
21 فؤاد محمد بلوق

عائدات الصندوق البلدي المستقل

المصدر : الجريدة الرسمية (الجمهورية اللبنانية)
سنة العائدات (آلاف ليرة لبنانية)
2014 3 335 843
2013 2 993 265
2012 2 955 902

التعليم

المصدر : ادارة الاحصاء المركزي (الجمهورية اللبنانية) - مكتب وزير الدولة لشؤون الاصلاح الاداري (الجمهورية اللبنانية)
المدارس (2006) رسمي خاص تلاميذ المسجلين في المدارس العامة تلاميذ المسجلين في المدارس الخاصة
36 10 26 3 668 9 090

معهد التعليم العالي رسمي خاص
- - -

مستشفى بعلبك الحكومي
العنوان بعلبك - طريق رأس العين - جانب دار المعلمين - قضاء بعلبك
رقم الهاتف    08/ 370 470
رقم الفاكس    08/ 370 309
رمز البريد غير متوفر
البريد الإلكتروني غير متوفر
النوع حكوميه
القدرة (سريرا) 20

مستشفى إبن سينا
العنوان الطريق الرئيسي - قضاء بعلبك
رقم الهاتف    08/ 371 811 - 376 811
رقم الفاكس    08/ 376 811
رمز البريد غير متوفر
البريد الإلكتروني غير متوفر
النوع خاص
القدرة (سريرا) غير متوفر

التلوث والمخاطر التكنولوجيه

ولم يطرأ اي الملوثات الصناعة وقد تم تحديد فى نفس البلدية.

خريطة الشبكة الطرقيّة

خريطة خطر التصحّر

خريطة الأنهر و منابع المياه

تقع بعلبك على بُعد 85 كلم الى الشرق من بيروت فوق أعلى مرتفعات سهل البقاع، وعلى مفترق عدد من طرق القوافل القديمة التي كانت تصل الساحل المتوسطي بالبر الشامي وشمال سورية بشمال فلسطين. وقد استفادت عبر تاريخها الطويل من هذا الموقع المميّز لتُصبح محطة تجارية هامة ومحجّاً دينياً مرموقاً. وبعد ان ملك الرومان المنطقة في أواسط القرن الاول ق.م. انشأ الامبراطور «أوغسطس» مستعمرتي بيروت وبعلبك عام 15 ق.م. ونظراً لاهميّة المدينة على الصعيدين الاقتصادي والديني، أسّس أوغسطس لمشروع عظيم يجعل من بعلبك واجهة دعائية تبرز صورة روما وعظمتها وقدرتها بين صفوف التجّار والحجّاج الذين يقصدونها فينشرون تلك الصورة في أوطانهم

يتألف مجمع بعلبك الديني من ثلاثة صروح رئيسية هي: معبد "جوبيتر" الكبير والمعبد الصغير المنسوب الى "باخوس" والمعبد المستدير المنسوب الى "الزهرة" وهناك بقايا معبد رئيسي رابع كان يقوم فوق تلة "الشيخ عبدالله" الى الجنوب من المدينة.

تاريخ بعلبك

جار الزمن على معابد بعلبك، وعبثت بها يد الطبيعة والبشر، وتعرّضت للزلازل والتخريب والتحوير طيلة القرون الوسطى والعصور الحديثة، غير انها ظلّت تستوقف الرحّالة والزوّار وتثير الاعجاب وتغذّي الاساطير. ولم تخرج هياكلها من سباتها الا في العاشر من تشرين الثاني 1898، عندما زارها «غليوم الثاني» امبراطور المانيا ووجّه اليها، بموافقة الدولة العثمانية، بعثة علمية عملت على إجراء مسح علمي شامل فيها، بالاضافة الى بعض اعمال الحفر والترميم. ثم قام المهندسون والاثريون الفرنسيون بمتابعة هذه الاعمال طيلة فترة الانتداب الفرنسي على لبنان وهي اعمال ما تزال المديرية العامة للاثار اللبنانية تقوم بها منذ تاريخ نيل لبنان الاستقلال وحتى اليوم. .

أقيمت معابد بعلبك على تل أثري يرقى الى اواخر الالف الثالث ق.م. على الاقل. وعلى الرغم من الغموض الذي يشوب تاريخ الموقع، بسبب عدم إجراء الحفريات التي توضح تعاقب المستويات السكنيّة التي يتألف منها التل، فإنه يكاد يكون من المؤكد ان قمّة التل أعدت في غضون الالف الاول ق.م. لتكون مكان عبادة يتألف من حرم يتوسطه مذبح على غرار المشارف السامية التي ورد ذكرها في التوراة.

في غضون الحقبة المتأغرقة التي عقبت فتوحات «الاسكندر» (333 - 64 ق.م.)، وبدفع من بطالسة مصر الذين ملكوا المدينة فترة من الزمن، تأثّرت عبادات بعلبك بتأثيرات اللاهوت الشمسي الذي كانت مدينة «هيليوبوليس» المصريّة عاصمته التاريخيّ، فاصطبغت آلهتها بصفات شمسيّة وتحوّل اسمها الى «هيليوبوليس» او «مدينة (الاله) الشمس». وجرى آنذاك تعديل على مخطط «المشْرف» من خلال توسيع الحرم القديم وإنشاء دكّة عند طرفه الغربي بهدف إقامة هيكل على الطراز الاغريقي فوقها. بيد ان هذاالهيكل لم يُبصر النور. وما تزال بعض البُنى العمائرية التي تم الكشف عنها تنبئ ببعض جوانب هذا المشروع.

بدأ العمل في بناء الهيكل الكبير في أيام الامبراطور «أوغسطس» في أواخر القرن الاول ق.م. وكان الانتهاء منه في أواخر عهد الامبراطور «نيرون» (37-68 ب.م.). أما البهو الكبير، بأروقته وإيواناته ومذابحه وأحواضه، فقد بدأ العمل فيه وانتهى في غضون القرن الثاني ب.م. وقد شهد القرن الثاني ايضاً بدء العمل ببناء الهيكل الصغير المنسوب الى الاله «باخوس». اما القرن الثالث، وفي عهد الاسرة الساويريّة (139-235 ب.م.) على وجه التحديد، فقد شهد إقامة الرواق المقدّم والبهو المسدس. ويبدو ان الاعمال الاساسية التي تناولت هذين الصرحين، وكذلك الهيكل المستدير المنسوب الى «الزهرة»، قد تمّ إنجازها في اواسط القرن عينه

بيد ان جميع اعمال الزخرف والنقش وغيرها من الترتيبات الثانوية لم تكن بعد قد انتهت في بدايات القرن الرابع عندما قام الامبراطور «قسطنطين» الكبير باعلان مرسوم «ميلانو» الشهير عام 313 الذي اعترف بالمسيحية ديانة رسميّة في الدولة. فتعطل العمل في معابد بعلبك، بعد مرور اكثر من ثلاثة قرون على البدء به. وما ان شارف القرن الرابع على الانتهاء حتى كان الامبراطور «ثيودوسيوس» يُغلق المعابد ويدمّر مذابحها التي كانت تعتبر أقدس مقدساتها، ويقيم على انقاضها، في وسط البهو الكبير، كنيسة عظيمة، ما تزال آثار محاريبها محفورة في الدرج المؤدي الى الهيكل الكبير، وقد كانت في حينه تتجه صوب الغرب.

وعلى اثر الفتح العربي عام 636 م. تحوّلت هياكل المدينة الى «قلعة» وهو الاسم الذي ما زالت تحمله حتى اليوم. وتوالى الزمن على بعلبك، فانتقلت من يد الامويين الى العباسيين فالطولونيين والفاطميّين والايوبيين الى ان نهبها المغول واستردّها منهم المماليك عام 1260، فعرفت في أيامها فترة عز ورخاء.