الإدارة الإقليمية في لبنان  |  لبنان  |  محافظة بعلبك - الهرمل  |  قضاء الهرمل

وادي فعرا

بقلم لوكاليبان | - آخر تعديل :

français |  English

وادي فعرا هي سلطة المحلية لبنانية ، والتي تقع في قضاء الهرمل واحدة من التقسيمات الإدارية في محافظة بعلبك - الهرمل.

الموقع

المسافة من بيروت ارتفاع (متر) المساحة (هكتار)

عنوان البلدية

المصدر : مكتب وزير الدولة لشؤون الاصلاح الاداري (الجمهورية اللبنانية)
رقم الهاتف رقم الفاكس البريد الإلكتروني مواقع النسيج

البيانات حول الانتخابات

المصدر : وزارة الداخلية والبلديات (الجمهورية اللبنانية)
البيانات حول الانتخابات 2010
الناخبين المسجلين عدد مقاعد المجالس البلدية عدد المخاتير
البيانات حول الانتخابات 2016
الناخبين المسجلين عدد مقاعد المجالس البلدية عدد المخاتير

عائدات الصندوق البلدي المستقل

المصدر : الجريدة الرسمية (الجمهورية اللبنانية)
سنة العائدات (آلاف ليرة لبنانية)

التعليم

المصدر : ادارة الاحصاء المركزي (الجمهورية اللبنانية) - مكتب وزير الدولة لشؤون الاصلاح الاداري (الجمهورية اللبنانية)
المدارس (2006) رسمي خاص تلاميذ المسجلين في المدارس العامة تلاميذ المسجلين في المدارس الخاصة
- - - - -

معهد التعليم العالي رسمي خاص
- - -

الموقع

تقع بلدة وادي فعرا في قضاء بعلبك في محافظة البقاع، او في قضاء بعلبك من محافظة بعلبك - الهرمل بعد انشاء محافظة جديدة في كل من محافظتي البقاع والشمال بموجب القانون الرقم 522، تاريخ 16 تموز 2003.

تبعد نحو 140 كلم عن العاصمة بيروت و50 كلم عن بعلبك، ترتفع 1،150 م عن سطح البحر، وتمتد على مساحة 2،700 هكتار، يمكن الوصول اليها عبر سلوك طريق بعلبك - العين - زبود.

وتضم بلدة وادي فعرة ثلاث مناطق هي: عقبة، محيلسة وخربة.

اصل التسمية

يعود اصل التسمية الى اللغة السريانية (PE-RA) وتعني الشق والحفرة العميقة، وتحتضن هذه البلدة آثاراً قديمة ومهمة منها ما يعتقد انه محكمة محفورة في الصخور بالاضافة الى مغاور وكهوف وآبار لجمع المياه. لكن صعوبة الوصول الى هذه الآثار يجعلها مهملة.

السكان

يقدر عدد السكان المسجلين بحوالي 1،100 نسمة لا يقيم منهم في البلدة سوى نحو 25 فرداً ويتوزع الآخرون على بعلبك، الجديدة، بيروت. ويبلغ عدد المنازل 30 منزلاً، معظمهما مبني بالطين والحجارة، وتعود قلة السكان الى عدم توفر فرص العمل وصعوبة الحياة في الوادي نظراً لعدم توفر الخدمات الأساسية، لا سيما التعليم والصحة.

أعداد الناخبين

يبلغ عدد الناخبين 680 ناخباً جلهم من الشيعة، والقسم الأكبر منهم من عائلة شعيب، ويتوزعون على العائلات التالية:

َ
شعيب: 610 ناخبين
ََ
مدلج: 24 ناخبا
َ
َ نمر: 22 ناخباً
ََ
جابر: 12 ناخبا
ََ
قصار: 5 ناخبين

وترتبط هذه العائلات بمصاهرات مع عائلة شعيب، بحيث يمكن القول انها بلدة العائلة الواحدة.

السلطات المحلية

يوجد في البلدة مجلس بلدي مؤلف من تسعة أعضاء، ومختار وهيئة اختيارية مؤلفة من 3 اعضاء. نالت البلدية عائدات من الصندوق البلدي المستقل بلغت 211.4 مليون ليرة خلال الأعوام (1997-2002) توزعت على الشكل التالي:

ٌَّ
49 مليون ليرة في العام 2002
ٌَّ
53 مليون ليرة في العام 2001
ٌَّ
28.4 مليون ليرة في العام 2000
َ
ٌّ 81 مليون ليرة في العامين 1998-1999
ٌَّ
38.5 مليون ليرة في العام 1997

وقد تمكنت البلدية بالرغم من ضآلة الامكانيات المادية من تحقيق عدة انجازات بغية إبقاء الأهالي المقيمين او المساهمة في عودة النازحين والمهاجرين، ومن هذه الانجازات، نذكر:
َ
ٌ• تأمين شبكات المياه
َ
ٌ• مد خطوط الكهرباء
ٌَ
• تعبيد الطرقات التي تربط بالقرى المجاورة

المؤسسات التربوية

يوجد في القرية مدرسة ابتدائية انخفض عدد طلابها على مر السنوات نتيجة لتقلّص نسبة السكان. ففي العام الدراسي 1997-1998 بلغ عدد الطلاب 10 فقط، ما دفع بالدولة الى اغلاق المدرسة في العام 2001، بعدما انخفض عدد طلابها الى ثلاثة.

الحياة الاقتصادية

نزح السكان عن البلدة نظراً لغياب مقومات الحياة الاقتصادية وفرص العمل بينما يعمل المقيمون فيها في مجال الزراعة وتربية الماشية والنحل. وما يحد من تطور الحياة الاقتصادية ان نحو 90% من اراضي البلدة تملكها الدولة اللبنانية وتمنع التصرف بها.

يطرح واقع بلدة وادي فعرة والحياة فيها قضية املاك الدولة في القرى والأرياف البعيدة، ويسلّط الضوء على ضرورة السماح للمقيمين باستثمار اقسام منها ما يعود على الدولة بعائدات مالية، كما تسمح بالحد من الهجرة والنزوح وربما بعودة المقيمين خارج البلدة لإستثمار الأرض.

تشكل بلدة وادي فعرة مثالاً حيّاً عن النزوح من القرية الى المدينة سعياً وراء فرص العمل، فتتحول القرى الى خرائب واطلال مع مرور السنوات.