الإدارة الإقليمية في لبنان  |  لبنان  |  محافظة جبل لبنان  |  قضاء الشوف

داريا الشوف

بقلم لوكاليبان | - آخر تعديل :

français |  English

داريا الشوف هي سلطة المحلية لبنانية ، والتي تقع في قضاء الشوف واحدة من التقسيمات الإدارية في محافظة جبل لبنان. بلدية هي عضو في إتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي.

الموقع

المسافة من بيروت ارتفاع (متر) المساحة (هكتار)
40 800 472

عنوان البلدية

المصدر : مكتب وزير الدولة لشؤون الاصلاح الاداري (الجمهورية اللبنانية)
رقم الهاتف رقم الفاكس البريد الإلكتروني مواقع النسيج
07/ 242 048 07/ 242 048

البيانات حول الانتخابات

المصدر : وزارة الداخلية والبلديات (الجمهورية اللبنانية)
البيانات حول الانتخابات 2010
الناخبين المسجلين عدد مقاعد المجالس البلدية عدد المخاتير
البيانات حول الانتخابات 2016
الناخبين المسجلين عدد مقاعد المجالس البلدية عدد المخاتير
15

السلطات المحلية

المصدر : وزارة الداخلية والبلديات (الجمهورية اللبنانية)

لائحة بأسماء الفائزين في الانتخابات بلدية 2016
عدد أعضاء المجلس البلدي
1 علي بيه كمال فياض
2 محمد عصام درويش
3 باسم حسن بصبوص
4 هاني محمد سرحال
5 كميل توفيق حسن
6 صابر عبد الرحيم سرحال
7 ضاهر حسن الجزار
8 عبد الناصر إبراهيم سرحال
9 محمد عمر بارود
10 وسيم غسان حمد
11 حسام محمد سرحال
12 طارق احمد أبو شقرا
13 حمزة احمد بصبوص
14 زاهر حميد رحال
15 رياض محمد بصبوص

عائدات الصندوق البلدي المستقل

المصدر : الجريدة الرسمية (الجمهورية اللبنانية)
سنة العائدات (آلاف ليرة لبنانية)
2014 265 368
2013 242 946
2012 244 488
2007 178 509
2006 185 810
2005 129 655
2004 114 053
2003 175 940
2002 131 933

التعليم

المصدر : ادارة الاحصاء المركزي (الجمهورية اللبنانية) - مكتب وزير الدولة لشؤون الاصلاح الاداري (الجمهورية اللبنانية)
المدارس (2006) رسمي خاص تلاميذ المسجلين في المدارس العامة تلاميذ المسجلين في المدارس الخاصة
3 1 2 141 743

معهد التعليم العالي رسمي خاص
- - -

أصل الإسم

يعني البيت أو الدار

مميزاتها

تنتشر البلدة على مجموعة من التلال والهضاب التي تتشكل منها مدرجات زراعية تصلح لزراعة الزيتون والعنب والتين في حين أنه قسم من أراضيها المنبسطة يزرع بالحبوب والخضار. تنتشر على أراضي البلدة مجموعة من الغابات الصغيرة.

مبنى المدرسة الرسمية المتوسطة في بلدة داريا

شيدَّ مبنى المدرسة الرسمية المتوسطة في بلدة داريا في الأربعينيات، إذ كانت عبارة عن غرفة إدارة و غرفة تعليم، ثم انتقلت بعد أن زاد عدد التلامذة فيها، من مبنى متواضعٍ إلى أخر أكثر تواضعاً، حتى عادت و استقرت في المبنى القديم الكائن على العقار رقم 337 من منطقة داريا العقارية و الذي تعود ملكيته لبلدية داريا (مشاع بلدة داريا)، و ذلك بعد أن عمل الأهالي على زيادة عدد غرفها، و هكذا إلى ان أصبحت اليوم على ما هي عليه، مدرسة متواضعة تقع في منطقة مكتظة، تطل على مدافن البلدة، قرب الخلية المستخدمة في المآتم و على ملعبٍ يستخدم لإقامة صلاة الغائب و مفتوح على الطريق العام. أماَّ البناء فحدث و لا حرج...

هيكل البناء :
يتألف البناء الحالي من ثلاث طبقات، بنيت على فترات متباعدة و بإضافات متتالية على البناء الأساسي، حيث فقد البناء من تماسكه، و كثرت فيه الفواصل في الأسقف، ممَّا يسبب رشحاً دائماً للمياه. كذلك فإنَّ الهبوط المتفاوت في الأساسات الناتج عن الإضافات غير المدروسة يتسبب في شقوق في الجدران و ينذر بالخطر على سلامة المنشأة الذي قد يؤدي إلى انهياره.

إحدى الوصلات الظاهرة بين الأسقف نموذج عن حالة البناء

صورة تظهر حالة أخرى للبناء

الغرف :
قد يكون عدد الغرف كافياً بالنسبة للعدد الحالي من التلامذة، و لكن كافة مقاسات الغرف لا تستوفي الشروط الفنية المطلوبة من قبل وزارة التربية. كذلك فإنَّ الرطوبة الدائمة في الغرف، طيلة أيام السنة، الناتجة عن تشقق الجدران و ندرة وصول أشعة الشمس، تجعل المدرسة بحاجة إلى صيانة مستمرة، كما تسيء إلى صحة التلامذة.

إحدى غرف المدرسة

الحمامات و المشارب :
إنَّ عدد حمامات المدرسة لا يفي بالحاجة، أماَّ الحمامات الموجودة فهي في حالة مزرية إن لجهة الصرف الصحي أو لجهة القطع (المراحيض و المغاسل) الموجودة في داخلها. أماَّ المشارب فهي غير متوفرة.

وضع الحمامات الحالي
التدفئة :
إنَّ التدفئة في المدرسة تعتمد على مدافىء المازوت التقليدية في غرف التعليم، و التي لا تكفي لتأمين الحرارة اللازمة مما يجعل التلامذة يجتمعون حول المدفئة دون التركيز على الشرح. كذلك فإنَّ التهوئة غير مؤمنة إطلاقاً أيام الشتاء، مما يؤدي إلى تناقص في الأوكسيجين و انتشار رائحة المازوت في الصفوص.

المدافىء المستعملة في الصفوف
الملاعب :
إنَّ مساحة الملعب المسقوف لا تتجاوز السبعين متراً مربعاً، بحيث لا يتسع هذا الملعب لأكثر من 60 تلميذاً واقفين جنباً إلى جنب أيام الشتاء، علماً بأنَّ هذا الملعب مكشوف الجوانب. فيما أنَّ الملعب الصيفي و المستعمل من أجل خدمة خلية البلدة و جبانتها لا يسمح لطلاب المدرسة لاستعماله لأي غرضٍ ترفيهي أو رياضي.

الملعب الشتوي الإفتراضي ملعب المدرسة المستعمل لخدمة الخلية و الجبانة

التجهيزات :
إنَّ المدرسة تفتقر إلى كافة التجهيزات اللازمة، من مقاعد تلاميذ إلى خزائن و وسائل إيضاح، إضافة إلى المختبرات و القاعات.

عدد التلاميذ :
إنَّ عدد التلاميذ بتناقصٍ مستمر بسبب رداءة البناء و خلو المدرسة من أبسط المستلزمات المطلوبة. رغم أنَّ نتائج المدرسة في الشهادة المتوسطة لا يتدنى عن 95% كنسبة نجاح في كل عام.

الهيئة التعليمية :
إنَّ جميع المعلمين على كفاءة عالية، مما يتطلب الإهتمام بالبناء للإستفادة من كفاءاتهم.

المدرسة المطلوبة :
إنَّ بلدة داريا، بسكانها و المقيمين فيها، و البالغ عددهم 6000 نسمة، بحاجة ماسة إلى مدرسة صالحة تتسع لتسعماية طالب على الأقل في كافة المراحل، علماً بأنَّ عدد تلامذة البلدة يصل إلى 1500 تلميذ في المراحل المختلفة. كون المدرسة الرسمية هي المدرسة المطلوبة لحل مشاكل الأهالي الإقتصادية و التعليمية.

الإمكانيات المتوفرة لدى البلدية :
لقد قامت البلدية مؤخراً باستحداث و تنفيذ طريق و تعبيده بعرض عشرة أمتار يصل إلى عقار تملكه البلدية و ذلك في المنطقة المسماة "مشاع داريا"، علماً أنَّ هذا العقار يقع في منطقة تعتبر من أجمل المناطق الموجودة في البلدة. كما و أنَّ البلدية، إدراكاً منها لحجم المعاناة، و إيلائها المدرسة الرسمية موقعاً خاصاً في سلم أولوياتها، على استعداد لتقديم الأرض اللازمة من أجل تشييد مدرسة رسمية نموذجية تضم كافة المراحل التعليمية.

خريطة الشبكة الطرقيّة

خريطة خطر التصحّر

خريطة الأنهر و منابع المياه