الإدارة الإقليمية في لبنان  |  لبنان  |  محافظة بعلبك - الهرمل  |  قضاء بعلبك

حام

- آخر تعديل :

حام هي سلطة المحلية لبنانية ، والتي تقع في قضاء بعلبك واحدة من التقسيمات الإدارية في محافظة بعلبك - الهرمل.

الموقع

المسافة من بيروت ارتفاع (متر) المساحة (هكتار)

عنوان البلدية

المصدر : مكتب وزير الدولة لشؤون الاصلاح الاداري (الجمهورية اللبنانية)
رقم الهاتف رقم الفاكس البريد الإلكتروني مواقع النسيج

البيانات حول الانتخابات

المصدر : وزارة الداخلية والبلديات (الجمهورية اللبنانية)
البيانات حول الانتخابات 2010
الناخبين المسجلين عدد مقاعد المجالس البلدية عدد المخاتير
البيانات حول الانتخابات 2016
الناخبين المسجلين عدد مقاعد المجالس البلدية عدد المخاتير

التعليم

المصدر : ادارة الاحصاء المركزي (الجمهورية اللبنانية) - مكتب وزير الدولة لشؤون الاصلاح الاداري (الجمهورية اللبنانية)
المدارس (2006) رسمي خاص تلاميذ المسجلين في المدارس العامة تلاميذ المسجلين في المدارس الخاصة

معهد التعليم العالي رسمي خاص

الموقع

تقع قرية حام على السفوح الغربية لسلسلة جبال لبنان الشرقية، الى الجنوب من مدينة بعلبك، وهي إدارياً في قضاء بعلبك من محافظة البقاع (أو في قضاء بعلبك من محافظة بعلبك - الهرمل تبعاً للتقسيمات الادارية الجديدة). تبعد حام 95 كلم عن العاصمة بيروت، ترتفع 450 م عن سطح البحر وتبلغ مساحتها 1،539 هكتاراً.

السكان

يقدر عدد السكان المسجلين بـ 600 نسمة، ينتمون الى المذهب الشيعي، اقل من ثلثهم يقيم في القرية، ويتوزع الآخرون في المدن والبلدات المجاورة خصوصاً في بعلبك وبوداي، فيما يقدر عدد منازل القرية بـ 70 منزلاً.

الناخبون

بلغ عدد الناخبين 421 ناخباً، اشترك 120 منهم في الانتخابات النيابية التي جرت في صيف العام 2000.

ويتوزع هؤلاء على العائلات التالية:

- عباس 91 ناخباً
- مهدي 81 ناخباً
- مراد 55 ناخباً
- احمد 44 ناخباً
- َيوسف 31 ناخباً
- حسين 19 ناخباً
- دياب 16 ناخباً
- سلهب 16 ناخباً
- ملحم 14 ناخباً
- صادق 6 ناخبين
- ديب 5 ناخبين

السلطات المحلية

لا تتوفر بلدية في القرية وتقتصر السلطة المحلية على مختار ومجلس اختياري

المؤسسات التربوية

في حام مدرسة رسمية ابتدائية تضم 21 طالباً فقط، بينما يعمل بها 4 مدرسين، وتفتقر الى التجهيزات والمستلزمات الفنية.

الحياة الاقتصادية

تشكل الزراعة ابرز واهم مصدر للدخل للمقيمين في حام، تليها تربية النحل (1،100 قفير نحل) والماشية (3،500 رأس ماعز). بالاضافة الى ذلك، يعمل الكثير من أبناء البلدة في السلك العسكري، وخلال السنوات الماضية عمل البعض في نقل البضائع على اختلافها عبر الحدود اللبنانية- السورية. في البلدة جمعية تعاونية زراعية تعمل على تسويق المنتجات الزراعية.

مشاكل البلدة

تعاني البلدة من مشاكل متعددة تتصل بكافة نواحي الحياة:

- الزراعة: تستغل نحو 45% من اراضي حام في الزراعة وتستخدم فقط كمراعي.

- الصحة: تفتقر حام الى مراكز الخدمات والكوادر الطبية، فلا طبيب او عيادة او مستوصف، وتقع اقرب هذه المراكز في بريتال على مسافة 18 كلم، وتسوء الحالة في فصل الشتاء مع تساقط الثلوج وانقطاع الطرق.

- الملكية العقارية: معظم أراضي حام غير مفرزة وهي تتبع نظام الشيوع مما يحد من حرية التصرف في البيع او الرهن.

- البنى التحتية: تفتقر حام الى البنى التحتية الاساسية فلا توجد شبكة لتوزيع المياه الى المنازل ويعمد السكان الى شراء المياه المنقولة بواسطة الصهاريج التي تقطرها الجرارات الزراعية، كما لا توجد شبكة للهاتف الثابت وحتى الخليوي حيث يصعب الاتصال، في حين تتوفر شبكة الكهرباء.

كانت حام حتى العام 1992 معزولة عن المناطق اللبنانية حيث تم في هذا العام ربطها بطريق معبدة ضيقة تمر ببريتال واحدثت في العام 2000 طريق اخرى تصلها الى بلدة الخريبة. تعاني طرقات حام كسائر القرى والبلدات لكن معاناتها تبدو اكبر نظراً لحالة العزلة التي تعيشها.

أصل التسمية

يعود أصل التسمية الى حام وهو الابن الثالث للنبي نوح.