الإدارة الإقليمية في لبنان  |  لبنان  |  محافظة لبنان الجنوبي  |  قضاء صور

صور

- آخر تعديل :

français |  English

صور هي سلطة المحلية لبنانية ، والتي تقع في قضاء صور واحدة من التقسيمات الإدارية في محافظة لبنان الجنوبي. بلدية هي عضو في إتحاد بلديات قضاء صور.

عائدات الصندوق البلدي المستقل

المصدر : وزارة الداخلية والبلديات (الجمهورية اللبنانية)
سنة العائدات (آلاف ليرة لبنانية)

الموقع

تقع بلديّة صور في قضاء صور أحد أقضية محافظة لبنان الجنوبي هذه المحافظة هي واحدة من ثمان محافظات يتشكل منها لبنان الإداري.
تبعد صور حوالي 83 كلم (51.5762 مي) عن بيروت عاصمة لبنان. ترتفع حوالي 10 م (1) (32.81 قدم - 10.936 يارد) عن سطح البحر وتمتد على مساحة تُقدَّر بـ 675 هكتاراً (6.75 كلم²- 2.6055 مي² (2)).

المدارس

 

المدارس - صور (2005-2006) (3) لبنان (2005-2006) (2)
عدد المدارس 16 2788
المدارس العامة 5 1763
المدارس الخاصة 11 1025
التلاميذ المسجلين في المدارس 3366 439905
التلاميذ المسجلين في المدارس 3803 471409

المؤسسات الصحية

المؤسسات الصحية (2006) (4)
المستشفيات سريرا عيادات
رسمي خاص غير مجاني رسمي خاص غير مجاني
1 3 60 186 غير متوفر
4 246

مستشفى صور الحكومي
العنوان صور - مخيم البص - قضاء صور
رقم الهاتف    07/ 740 293
رقم الفاكس    07/ 343 639
رمز البريد غير متوفر
البريد الإلكتروني غير متوفر
النوع حكوميه
القدرة (سريرا) 60

مستشفى جبل عامل
العنوان الطريق العام - قضاء صور
رقم الهاتف    07/ 343 852-3-4 - 740 343
رقم الفاكس    07/ 343 854
رمز البريد غير متوفر
البريد الإلكتروني غير متوفر
النوع خاص
القدرة (سريرا) غير متوفر

خريطة الشبكة الطرقيّة

خريطة خطر التصحّر

خريطة الأنهر و منابع المياه

العنوان

بلدية صور (2008) (4)
العنوان مقابل المحكمة الجعفرية - بلدية صور - قضاء صور
رقم الهاتف    07/ 740 017 - 742 411 - 742 413
رقم الفاكس    07/ 742 412
رمز البريد غير متوفر
البريد الإلكتروني info@tyremunicipality.com
مواقع النسيج http://www.tyremunicipality.com

كانت بدايات صور الفينيقيّة، ملكة البحار، على جزيرة صغيرة. اما ثرائها الذي ذاع صيته، فقد جمعته من مستعمراتها التي انتشرت في جميع انحاء المتوسط، فيما حصدت شهرتها من صناعة الارجوان والزجاج الشفّاف. فكانت قبلة أطماع كبار الفاتحين من أمثال الملك البابلي نابو قد نصر والمقدوني الاسكندر الكبير، المعروف بذي القرنين.

موقع صور البص، يتألف هذا الموقع من شارع رئيسي يتجة من الشرق الى الغرب ويصل المدينة بضاحيتها الشرقية. وتحيط بجانبي هذا الشارع الأروقة ويقطعه قوس نصر عظيم ذي ثلاثة مداخل، وتجري على جانبة الجنوبي قناة معلقة على قناطر كانت معدة لجر مياة نبع رأس العين الى المدينة. والى الجهة الجنوبية يقوم ميدان سباق الخيل. موقع المدينة، هذا الموقع هو كناية عن جزء من المدينة القديمة، ويشتمل على مجمعات واسعة من الأحياء السكنية والحمامات العامة والمجمعات الرياضية والشوارع ذي الأروقة وذات الأرضية المرصوف بالفسيفساء.

تاريخ صور

يعود تأسيس صور الى بدايات الالف الثالث ق.م. ففي تلك المرحلة كانت صور تتألّف من قرية مزدوجة اقيم قسم منها على الشاطئ، فيما اقيم القسم الآخر على مجموعة من الجزر الصخرية المنتشرة قبالته. اما عصرها الذهبي، فان صور لم تبلغه إلا في غضون الالف الاول ق.م. ففي بدايات تلك الحقبة، في حوالي القرن العاشر ق.م.،
قام ملكها حيرام بانجاز عدد من المشاريع العمرانيّة، فوصل الجزر ببعضها وردم جزءاً من البحر بهدف توسيع رقعة المدينة الساحلية. ثمّ ما لبثت المدينة ان تجاوزت حدودها الضيقة بفضل إقدام تجّارها وبحّارتها الذين جابوا البحر المتوسّط ووصلوا الى سواحل الاطلسي، وأسّسوا لهم المستعمرات والمحطات التجارية، ومن بينها قرطاجة على الشاطئ التونسي التي انشأوها في حوالي العام 815 ق.م.

كانت تلك الحقبة تمثّل عصر صور الذهبي، فازدهرت وأثرت بفضل منتوجات مستعمراتها كما بفضل صناعاتها المحليّة، التي من بينها صناعة الزجاج الشفّاف وصناعة الارجوان. بيد ان التجّار الصوريين لم يكتفوا بنشر بضائعهم وسلعهم، بل تخطّوها الى نشر حضارتهم. واليهم يعود الفضل في إيصال الابجدية الفينيقية الى الاغريق الذين حفظوا لهم الجميل من خلال تدوين أخبار قدموس إبن ملك صور الذي لقّنهم الابجدية وأخبار أوروبا شقيقته التي تركت اسمها على القارة المعروفة باسمها.

لكن ازدهار صور لم يلبث ان جلب إليها المتاعب. ففي القرن السادس ق.م.، حاول الملك البابلي نابو قد نصر احتلال المدينة، غير ان اسوارها المنيعة منعته من ذلك، فحاصرها مدة ثلاث عشر سنة. غير ان ما عصي على البابليين لم يوقف الزحف المقدوني. في العام 233 ق.م. قام الاسكندر الكبير بمحاصرة صور مدة سبعة أشهر بسبب عدم خضوعها له على غرار المدن الفينيقيّة الاخرى. ولمّا كان المقدوني يرغب في احتلال مصر ولم يكن باستطاعته، من الناحية الاستراتيجية، ان يترك خلفه مدينة مقاوِمة، تملك واحداً من أعظم المرافئ الحربيّة العاملة لصالح الفرس، تهدّد مشروعه من خلال قطع الامدادات البحريّة والبريّة عن جيوشه، فقد عمد الى تدمير المدينة البريّة وردم المضيق الذي يفصلها عن جزئها البحري، ليُنشئ بذلك برزخاً يمكّن جيوشه من الوصول اليها برّاً واحتلالها. ويُروى ان غيظ الاسكندر امام المقاومة الصوريّة وامام الخسائر التي تكبدها دفع بالمقدوني الى تدمير نصف المدينة البحريّة وقتل رجالها وسبي نسائها وأطفالها.

بعد مضيّ نحو ثلاثة قرون على ذلك الحدث خضعت صور للسيطرة الرومانية، على غرار سائر المدن الفينيقيّة. غير انها تمكّنت في تلك الايام من الاحتفاظ بشيء من الادارة الذاتية، ولا سيما بحق سك العملة الفضيّة والبرونزية. وأقيم فيها في العصر الروماني عدد من المنشآت الهامة، كقناة المياه المعلّقة وقوس النصر وميدان سباق عربات الخيل، الذي يُعتبر من اكبر ميادين العالم الروماني.

وعرفت صور الديانة المسيحيّة في وقت مبكر وهي التي يرد اسمها مراراً في نصوص العهد الجديد. وفي العصر البيزنطي عرفت صور فترة من الازدهار، تشهد عليها آثار ابنيتها ومدافنها وكتاباتها، وقد كان لأسقفها مركز الرئاسة بين اسقفيات المدن الفينيقيّة.
وفي عام 634، دخلت جيوش المسلمين المدينة من دون أيّة مقاومة تُذكر، فتابعت مسيرة ازدهارها في ظل الخلفاء الأمويين والعباسيّين، فازدانت بسُبُل الماء وامتلأت اسواقها باصناف البضائع من السجّاد الى الحلى الذهبيّة والفضيّة ونشطت فيها تجارة السكّر والمصنوعات الزجاجيّة. غير أن ضعف الخلافة العباسية ووصول الفاطميين الى الحكم في مصر وسيطرتهم الفعليّة على مدن الساحل مكّن المدينة من بلوغ شيء من الاستقلال الذاتي في ظل حكم قضاتها من أسرة بني عقيل.

وكان من شأن اسوار صور المنيعة ان يؤخّر سقوطها في ايدي الصليبيين الذين لم يتمكنوا من احتلالها الا في عام 1124، اي بعد عشر سنوات من سقوط آخر مدينة ساحليّة في قبضتهم. وظلّت المدينة تحت السيطرة الصليبية حتى عام 1291 حين استولى عليها المماليك. وفي بدايات القرن السادس عشر، دخلت صور، كسائر مدن المنطقة في فلك الدولة العثمانيّة، وبقيت على هذه الحال الى ان اصبحت جزءاً من دولة لبنان الكبير غداة الحرب الكونيّة الاولى.

مواقع صور الأثرية
من نحو خمسين سنة ومديرية الأثار اللبنانية تقوم بحملات تنقيب واسعة في نطاق صور وفي محيطها بحثا عن آثار المدينة وتاريخها، مركزة نشاطاتها على قطاعين من المدينة القديمة والوسيطة. وبنتيجة تلك التنقيبات وما أسفرت عنه من نتائج هامة، قامت منظمة الأونسكو عام 1984 بإدراج صور على لائحة مواقع التراث العالمي.